ترتكز فكرة إنشاء كلية اللغات على  أهمية اللغات في كونها وسيلة إبلاغ وتواصل بين الأفراد والشعوب. ولا يخفى على احد بان عصرنا يعتمد اساسا فى حياته اليومية على يسر التواصل وسلاسته ووضوحه وهو الامر الذى لا يأتي الا بتمكن ابناء كل يلد من اللغات صاحبة الانتشار الواسع فى الاستخدام بكافة اوجه ومناحى الحياة. ونحن جميعا ندرك بان اللغات هى أوعية تحمل فكر وثقافة متكلميها ، ولا تتأتى دراسة الفكر والثقافة إلا من خلال اللغة التي هي وسيلة تجسدها. وتعتبر اللغات هى المحرك الاساسى  في دوران الحركة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية لكافة الشعوب والامم. وعندما يتم التركيز على اللغات فان ذلك دون اى شك او تردد يقتضى اخذ الترجمة بعين الاعتبار كونها عاملا ابديا ملازما يشمله كل ما ينسحب على اللغات تدريسا وبحثا وتطويرا.